احلى صدفه
03-02-2008, 09:45 AM
http://www.mosds.net/vb/showthread.php?t=20158
وحين قدمت «قوقل» برنامجها المجاني (Google Desktop ) كخدمة تسمح للمستخدم بالبحث داخل حاسوبه الشخصي، وجد خصومها ومنافسوها في هذه الخدمة ما يعزز بعض اتهاماتهم، حيث تبين بحسب المختصين أن لهذا البرنامج وظيفة «خطيرة» أخرى تسمح بتخزين صور من ملفات ووثائق المستخدم غير الخبير دون أن تلفت انتباهه.
ومن أجل ذلك أخذ الخصوم والمنافسون يلاحقون نشاطات «قوقل» حتى وصلوا إلى «الصين الشعبية» متهمين الشركة هنا بتملّق السلطات الصينية وحجب مواقع معارضة من فهارس الإصدارة الصينية. وحين أصرت الشركة على نفي هذه المزاعم أسس المهتمون بحرية التعبير موقعا على الانترنت يسمح لمستخدم الانترنت بالبحث عن المعلومة عبر محرك «قوقل» (الدولي والصيني في آن واحد) ومن ثم تظهر النتيجة في صفحتين متقابلتين للمقارنة بين النسخة الصينية والانجليزية لاكتشاف مسألة الحجب.
وسواء صحت بعض هذه المزاعم أم لم تصح، فسيبقى سؤال يقول: ترى هل يمكننا تطوير محرك بحث عربي قادر على أرشفة الانترنت العربية ومنافسة «قوقل» أم أن الشركة الأمريكية كفتنا المئونة وقبضتْ الثمن؟ وأي ثمن نتحدث عنه؟.
نقلا عن جريدة "الرياض" السعودية
00000000000000000000000000
احد مستخدمي البرنامج يقول /
الذي يريد أن يحتفظ بخصوصياته ينتبه
لا يحمل هذا البرنامج نهائياً
والذي أكتشفته أنا بنفسي بعد تحميل البرنامج و اسمه Google Desktop Search
كتبت ايميلي وعملت بحث بتعرفوا شو طلع معي ؟!
كل الرسائل التي كتبتها من خلال هذا الإيميل
حتى القديمه جداً والمحذوووفه من سنوات !!
عملت بحث تاني وطلع معي كل المواضيع والصفحات التي زرتها
وايضاً بعضها مضى عليه سنوات طويله !
وهناك من يقول بأن حتى المحادثات الماسنجريه ممكن يطلعها !
يعني بإختصار يللي اجهزتهم مشتركة او حدا غيرهم يدخلها لا يحملوا هذا البرنامج مطلقاً
ولكم خالص تحياتي ابو كفر
منقووووووووولة
وحين قدمت «قوقل» برنامجها المجاني (Google Desktop ) كخدمة تسمح للمستخدم بالبحث داخل حاسوبه الشخصي، وجد خصومها ومنافسوها في هذه الخدمة ما يعزز بعض اتهاماتهم، حيث تبين بحسب المختصين أن لهذا البرنامج وظيفة «خطيرة» أخرى تسمح بتخزين صور من ملفات ووثائق المستخدم غير الخبير دون أن تلفت انتباهه.
ومن أجل ذلك أخذ الخصوم والمنافسون يلاحقون نشاطات «قوقل» حتى وصلوا إلى «الصين الشعبية» متهمين الشركة هنا بتملّق السلطات الصينية وحجب مواقع معارضة من فهارس الإصدارة الصينية. وحين أصرت الشركة على نفي هذه المزاعم أسس المهتمون بحرية التعبير موقعا على الانترنت يسمح لمستخدم الانترنت بالبحث عن المعلومة عبر محرك «قوقل» (الدولي والصيني في آن واحد) ومن ثم تظهر النتيجة في صفحتين متقابلتين للمقارنة بين النسخة الصينية والانجليزية لاكتشاف مسألة الحجب.
وسواء صحت بعض هذه المزاعم أم لم تصح، فسيبقى سؤال يقول: ترى هل يمكننا تطوير محرك بحث عربي قادر على أرشفة الانترنت العربية ومنافسة «قوقل» أم أن الشركة الأمريكية كفتنا المئونة وقبضتْ الثمن؟ وأي ثمن نتحدث عنه؟.
نقلا عن جريدة "الرياض" السعودية
00000000000000000000000000
احد مستخدمي البرنامج يقول /
الذي يريد أن يحتفظ بخصوصياته ينتبه
لا يحمل هذا البرنامج نهائياً
والذي أكتشفته أنا بنفسي بعد تحميل البرنامج و اسمه Google Desktop Search
كتبت ايميلي وعملت بحث بتعرفوا شو طلع معي ؟!
كل الرسائل التي كتبتها من خلال هذا الإيميل
حتى القديمه جداً والمحذوووفه من سنوات !!
عملت بحث تاني وطلع معي كل المواضيع والصفحات التي زرتها
وايضاً بعضها مضى عليه سنوات طويله !
وهناك من يقول بأن حتى المحادثات الماسنجريه ممكن يطلعها !
يعني بإختصار يللي اجهزتهم مشتركة او حدا غيرهم يدخلها لا يحملوا هذا البرنامج مطلقاً
ولكم خالص تحياتي ابو كفر
منقووووووووولة